الفني

 أيمن النعماني .. عضواً في لجنة تحكيم المهرجان الدولي للسينما والبحر بالمغرب

كتب : خليفة بن عبدالله الفارسي

يشارك المخرج أيمن بن جميل النعماني ممثلاً عن الجمعية العُمانية للسينما في عضوية لجنة التحكيم الخاصة بالمسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية القصيرة ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة من المهرجان الدولي للسينما والبحر، الذي تحتضنه منطقة ميراللفت بإقليم سيدي إفني بالمملكة المغربية خلال الفترة من 7 إلى 12 أكتوبر 2025، تحت شعار: “السينما والبحر.. نحو وعي تنموي وبيئي مشترك”. وقال المخرج ايمن بن جميل النعماني : يُعد المهرجان، الذي يشرف على تنظيمه المخرج المغربي يوبا أبركا بالشراكة مع المجلس الجماعي ميراللفت ومجلس جهة كلميم وادنون، وبدعم من المركز السينمائي المغربي واحداً من أهم التظاهرات السينمائية المغربية التي تجمع بين الفن السابع وقضايا التنمية والبيئة والسياحة الساحلية. وتُشارك في فعاليات هذه الدورة أعمال سينمائية من عشرين دولة، موزعة على ثلاث مسابقات رئيسية: • مسابقة الأفلام الروائية القصيرة (9 أفلام) • مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة (10 أفلام) • المسابقة الوطنية للافلام المغربية القصيرة (10 أفلام).

أما لجنة التحكيم الرسمية لمسابقة الأفلام القصيرة فتضم كلاً من: • المخرج السوري المهند كلثوم، • المخرجة المغربية زينب وكريم، • المخرج البلجيكي من أصول مغربية محمد بوحاري، والمخرج الفلسطيني محمد خميس • والمخرج العُماني أيمن النعماني، الذي يُعدّ من أبرز الأسماء في الحراك السينمائي وله إسهامات ملحوظة في تطوير المشهد السينمائي في سلطنة عُمان عبر تجاربه الإخراجية المتنوعة ومشاركاته في لجان التحكيم والمهرجانات. وتتضمن فعاليات المهرجان عروضاً سينمائية، وندوات فكرية، وورشاً تكوينية، إلى جانب تكريماتٍ فنية ومعارض تشكيلية وفوتوغرافية، ومعرض للمنتوجات المحلية والصناعات التقليدية، في تمازج فني وثقافي يعكس هوية المغرب الساحلية وتراثه الغني.

كما تحلّ دول الساحل الإفريقي ضيفَ شرفٍ لهذه الدورة، في إطار تعزيز التعاون الثقافي الإفريقي المشترك. ويؤكد مدير المهرجان، يوبا أبركا، أن الدورة الثانية عشرة تأتي امتداداً لمسارٍ منفتح يجعل من السينما جسراً للحوار والتنمية، ومن البحر فضاءً للإبداع والوعي البيئي، سعياً إلى ترسيخ مفهوم “السينما من أجل التنمية المستدامة”. ويشكل حضور المخرج العُماني أيمن النعماني إضافةً نوعية إلى المهرجان، بما يحمله من تجربةٍ سينمائيةٍ خليجيةٍ متميزة، تُسهم في إثراء النقاش الفني والبيئي حول دور السينما في الوعي المجتمعي وصون العلاقة بين الإنسان وبيئته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى