سُبحانَ مَنْ بعلمهِ عَلّمنا
وحثنا للسيرِ في هذي الدُنا
وقدّر اللهُ لنا في سَيْرِنا
إخوةً في حقِهْم طابَ الثناءْ
أنتِ للأمجادِ نعمَ المُنتَمى
جئناكِ نقفوا مسلكَ الحريرِ
نستعذبُ الساعاتَ في المسيرِ
زُرنا سمرقندَ وطشقندَ وأنديجانا
كذا بخارى وقَوقَندَ ومَرْغلانا
كذاك قَشْداريا بلادَ الأنسِ
طاب بها يومي كذاك أمسي
وفَرْغانَةَ الأمجادِ مَن سِواها
بخافقي لحظات.. لن أنساها
وأنت نامنجانَ.. يا نعمَ البلدْ
مدينةُ الزهور ِ.. روحٌ وجسدْ
ماضياً في سيرِه حتى المعادْ
الترمذي وشيخهُ البخاري
كلاهما في العلمِ نهر ٌ جارِ
حازا علومَ الشرعِ والتبيانِ
وابنُ سيناءْ.. كان ترياقَ الأممْ
بلسماً للنفسِ من كلِ سقمْ
وفي حسابِ الجبر ِِوالمقابلةْ
أتى الخوارزمي يَحِلّ مسائله
بذي العلومِ كم لها من بابِ
كذاك فاق الناس في علم الفلكْ
وفي علوم الدينِ ايضاً قد سلكْ
وقد أتى من بعدهِ البيروني
موسوعةً في معظمِ الفنونِ
وفي علومِ الطبِ ليسَ خافيا
ولا تسلني عن أسانيدِ السُننْ
الدارمي جاءَ بها من كل فــنْ
كذاك في الرياضياتِ والجغرافيا
يهديكَ علمًا سلسبيلاً صافيا
والقَوشَجي كذاكَ في علمِ الفلكْ
فاقَ القرينَ من بذي الدربِ سلكْ
كان له بذي العلومِ مرصدا
يرصدُ الشمسَ ضحىً والفرقدا
أولوغ بيك.. أميرهُ له سَندْ
كذاك في التفسير جاء النَّسَفِيُّ
أبانَ ما في الآي من أمرٍ خفي
ومن سادةِ الزمانِ والمكانِ
تاجُ العلومِ السيدُ الفرغاني
كان خبيرا في مسارات السماءْ
وكان في رصدِ النجومِ معلما
فما ذكرتُ الآن بعضاً منهمُ
ولم أجدْ إلا القليلَ عنهمُ
يا سائلي في سيرِنا عن البلدْ
طيبٌ وأخلاقٌ تعدتْ كلَ حدْ
https://drive.google.com/file/d/1-2mDtkKLmF5RlN15IS672FwKQpTQUMdg/view?usp=drivesdk
يا بلادَ النهرِ .. كمْ طابَ اللقاءْ
في رُباكِ.. واستطابَ الملتقى
عشتِ دوماً في سلامٍ ورخاءْ
وصفاءٍ.. زادَ صفواً وإخاءْ










