محافظة الداخلية و«رِكان» تبحثان مسارات التنمية المجتمعية في ولايات المحافظة
متابعة: ناصر بن حمد الخصيبي
ناقشت محافظة الداخلية والمؤسسة التنموية للمسؤولية الاجتماعية لقطاع الطاقة «رِكان»، آليات توجيه برامج المسؤولية الاجتماعية نحو الأولويات التنموية في ولايات المحافظة، ومسارات تحويل المبادرات المجتمعية إلى مشروعات مستدامة وقياس أثرها التنموي.
جاء ذلك خلال لقاء سعادة الشيخ محمود بن راشد بن هلال السعدي، المكلّف بتسيير أعمال محافظ الداخلية، بالمهندس محمد بن أحمد الغريبي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «رِكان»، بحضور أصحاب السعادة ولاة ولايات المحافظة، وعدد من المسؤولين والمختصين من الجانبين.
وركز اللقاء على مواءمة احتياجات الولايات مع مجالات عمل المؤسسة، وتطوير آليات تقديم المبادرات ودراستها وتقييمها، لتحديد المشروعات ذات الأولوية وتوسيع فرص الشراكة بشأنها، وفق معايير الاستدامة والأثر المجتمعي.
واستعرضت «رِكان» منظومة عملها في إدارة جهود المسؤولية الاجتماعية لقطاع الطاقة، ومنهجية تقييم واختيار المشروعات، وقياس العائد الاجتماعي على الاستثمار، مع التركيز على الاستدامة والحوكمة ومدى الارتباط باحتياجات المجتمع المحلي. كما تناول الاستعراض المحاور التي تستهدفها المؤسسة في تنمية رأس المال البشري، والبنية الأساسية المجتمعية، والاقتصاد المحلي، والقيمة المحلية المضافة.
من جانبهم، طرح أصحاب السعادة الولاة مجموعة من الاحتياجات والأولويات في ولاياتهم، وفرص إدراج المبادرات القابلة للتطوير ضمن مسارات المسؤولية الاجتماعية؛ بما يوفر إطارًا منظمًا للتنسيق والمتابعة بين المحافظة والولايات والمؤسسة.
وتناول اللقاء برنامج «الأثر المستدام S9»، وآليات تطوير المبادرات وتحويلها إلى برامج ذات أثر مستدام، إلى جانب بحث فرص التعاون الشامل بين «رِكان» والجهات ذات العلاقة في المحافظة.
ويأتي هذا اللقاء استكمالًا لمسار التعاون بين الطرفين، عقب اجتماع عُقد في يوليو الماضي لبحث دعم المبادرات التنموية، والذي شهد اطلاع وفد المؤسسة على مشروع «واجهة جبل شمس» بولاية الحمراء.
تُجدر الإشارة إلى أن مؤسسة «رِكان» تعمل على توحيد وإدارة جهود المسؤولية الاجتماعية لقطاع الطاقة، وتوجيه الاستثمارات الاجتماعية نحو مشروعات أكثر استدامة وارتباطًا باحتياجات المجتمعات المحلية.

