علوم وابتكار

​آفاق للتجربة والابتكار.. معرض للأنشطة الطلابية بكلية التربية بالرستاق

​نظّمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بكلية التربية في الرستاق، ممثلةً بمركز شؤون الطلبة (قسم الأنشطة الطلابية)، معرضًا تعريفيًا خاصًا بالأندية والجماعات الطلابية، برعاية الدكتورة سارة بنت محمد البهلانية عميدة الكلية، وبحضور عدد من الأكاديميين والمهتمين والطلبة؛ بهدف إطلاع الطلبة على الفرص اللاصفية المتوفرة التي تُثري تجربتهم الجامعية.ضمّ المعرض عددًا من الأجنحة التي عرضت مجالات الأنشطة المتنوعة؛ حيث استعرضت الأندية مجالات: الرياضة والصحة، والإعلام والتصوير، والفنون، والعمل التطوعي، واللغات، والفلك، والمناظرات، والمسرح، والأدب والثقافة، إلى جانب عشيرة الجوالة والجوالات. كما قدمت الجماعات الطلابية برامجها في مجالات: العلوم، والرياضيات، وتقنيات التعلم، والابتكار وريادة الأعمال، والثقافة الإسلامية، وجماعة “ارتقاء” المعنية بالإرشاد والتوجيه والتطوير، إضافة إلى فريق مبادرة مؤسسات التعليم العالي المعززة للصحة. وتتيح هذه المشاركات للطلبة استكشاف الخيارات التي تمكّنهم من الانخراط الفاعل وفتح آفاق للتعلّم والتجربة خارج قاعات الدراسة.

​ويُعدّ تنظيم مثل هذه المعارض تجسيدًا للدور المحوري للأنشطة الطلابية في دمج الطلبة الجدد بالبيئة الجامعية، عبر توفير بيئة داعمة لتنمية مهاراتهم الشخصية، وصقل قدراتهم القيادية، وتعزيز العمل الجماعي وبناء علاقات إيجابية فيما بينهم.

​وأكد محمد بن خلفان المياحي، رئيس قسم الأنشطة الطلابية بالكلية، أن المعرض يمثل مساحة حيوية للتعريف بما تزخر به الكلية من طاقات طلابية واعدة، وما تقدمه الأندية والجماعات من برامج ومبادرات تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وتعزيز حضوره في الحياة الجامعية.

​وبيّن المياحي حرص الكلية على إيجاد بيئة جامعية محفزة تتيح للطلبة اكتشاف ميولهم ومواهبهم، والانخراط في الأنشطة التي تتوافق مع اهتماماتهم، موضحًا أن الأندية الطلابية تُشكل منصات متكاملة لصقل المهارات القيادية والإبداعية، وتعزيز العمل الجماعي، وترسيخ ثقافة المبادرة والمسؤولية.

​من جانبها، أشادت الطالبة شهلاء بنت محسن البراشدية، من نادي المناظرات، بالجهود المبذولة داخل الكلية في تفعيل الأنشطة الطلابية، مشيرةً إلى أن المعرض أتاح لها فرصة تعريف الطلبة بعالم المناظرات وما يضيفه على المستويين الشخصي والأكاديمي؛ إذ تُمثّل المناظرة منهجًا في التفكير يدرّب على الاستماع للآخر ومناقشة الأفكار باحترام وموضوعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى